قصمت ظهري كلمة انك الى الرحيل ماض ,
وتاهت وحارة بذلك كل أمالي وافاقي ,
وانهارت عندها ابنية كثيرة في كل اعماقي ,
وبت في حيرة هل اصعد الى النجوم باحثا ,
وهل امضي بين السهول والوديان صارخا
ام اطلب من السماء تبيان سبب حرماني
او اسدل الستار عن جفاف نهر اشواقي ,
ارشدوا فتى ظل طريقه فهو مشتاقي ,
وانيروا دربه وعقله بحكمة ايها العشاقي ,
فما بقي هناك تحمل وما زاد بالكلام الا ارقاه
تتلبد الاحاسيس مصطفة تحاول تهدئتي
فما اردت الرجوع الا لذلك القلب المشتاق
بقلم زياد محمد
وتاهت وحارة بذلك كل أمالي وافاقي ,
وانهارت عندها ابنية كثيرة في كل اعماقي ,
وبت في حيرة هل اصعد الى النجوم باحثا ,
وهل امضي بين السهول والوديان صارخا
ام اطلب من السماء تبيان سبب حرماني
او اسدل الستار عن جفاف نهر اشواقي ,
ارشدوا فتى ظل طريقه فهو مشتاقي ,
وانيروا دربه وعقله بحكمة ايها العشاقي ,
فما بقي هناك تحمل وما زاد بالكلام الا ارقاه
تتلبد الاحاسيس مصطفة تحاول تهدئتي
فما اردت الرجوع الا لذلك القلب المشتاق
بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق