كانت فتاة شابة مفعمة بالحياة ، لم تكن تطلب في هذا الرهان سوى الفوز بقلب حبيبيها.
لكن كل حب يغتاله القدر في هذا الزمان بتهمة التمرد ، وعدم الإنصياع، وكل حب هو عبارة عن معركة نخوضها ، مع أنفسنا وقلوبنا ومع من نحب، ولكن تشتد نار هذه الحرب بعد أن نبقى وحدنا وجها لوجه مع القدر في حلبة واحدة ، كل واحد يتقن فن قتال مختلف عن الأخر ، ولطلما كان القدر أستاذا لكل واحد منا ، فهو يتحكم بأسلحتنا وحركاتنا وفكرنا، وأفضل إنتصار سنحققه على حساب القدر هو تنفيذ مشيئته، هكذا عادت "مايا" من هذا الحب عادت شهيدة تحت الثرى يترحم عليها الصغير قبل الكبير بعدما أعلنت إفلاسها العاطفي تجاه أي علاقة أو حب من شأنه أن يفقدها عز كبريائها كأنثى ، فمن إستشهد في معركة الفوز بقلب من يحب يضل إنتصارا قويا وكبيرا، لأن خوض غمار الحب يحتاج التخلي عن الكبرياء والعزة ويحتاج لإستجماع القوة الهائلة وجيوش الكلمات لكي ينطق الشخص بكلمة أحبك، فأجمل لحضة في حياة كل عاشق هي لحضة قبل الإعتراف وتلك الكلمة ترقص بين شفتيك ، وعيونك تجاه الشمس التي تنير أيامك، هكذا حدتثني "مايا" هكذا وصفت الحب ، ولم تصف لي حبيبها فما بقي لها سوى ذكريات ومشاعر تذكرها وتنام قربها كل ليلة.
لكن كل حب يغتاله القدر في هذا الزمان بتهمة التمرد ، وعدم الإنصياع، وكل حب هو عبارة عن معركة نخوضها ، مع أنفسنا وقلوبنا ومع من نحب، ولكن تشتد نار هذه الحرب بعد أن نبقى وحدنا وجها لوجه مع القدر في حلبة واحدة ، كل واحد يتقن فن قتال مختلف عن الأخر ، ولطلما كان القدر أستاذا لكل واحد منا ، فهو يتحكم بأسلحتنا وحركاتنا وفكرنا، وأفضل إنتصار سنحققه على حساب القدر هو تنفيذ مشيئته، هكذا عادت "مايا" من هذا الحب عادت شهيدة تحت الثرى يترحم عليها الصغير قبل الكبير بعدما أعلنت إفلاسها العاطفي تجاه أي علاقة أو حب من شأنه أن يفقدها عز كبريائها كأنثى ، فمن إستشهد في معركة الفوز بقلب من يحب يضل إنتصارا قويا وكبيرا، لأن خوض غمار الحب يحتاج التخلي عن الكبرياء والعزة ويحتاج لإستجماع القوة الهائلة وجيوش الكلمات لكي ينطق الشخص بكلمة أحبك، فأجمل لحضة في حياة كل عاشق هي لحضة قبل الإعتراف وتلك الكلمة ترقص بين شفتيك ، وعيونك تجاه الشمس التي تنير أيامك، هكذا حدتثني "مايا" هكذا وصفت الحب ، ولم تصف لي حبيبها فما بقي لها سوى ذكريات ومشاعر تذكرها وتنام قربها كل ليلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق