في ظل الخلط المستمر بين القصة الومضة والقصة القصيرة جدا تبرز الحاجة لصورة مقربة للفصل بينهما .
صورة تبتعد عن التنظير والاكاديمية للفصل البديهي بينهما دون الحاجة للرجوع للنظريات ولا ترديد المحفوظات
وهما تشتركان في معظم الشروط -مثل
التكثيف -الإيحاء - المفارقة والدهشة والخاتمة المباغتة
لكن تختلفان في درجة التكثيف البالغ في القصة الومضة حدود 20 كلمة فأقل ، بينما قد تبلغ القصة القصيرة جدا حتى مائة كلمة
.
-القصة الومضة قصة الجملة الواحدة أو على الأكثر جملتين مترابطتين- انها قصة البرقة الطلقة الواحدة -النفس الواحد وليست قصة الوصف والحكي وصعود الدرج
.
القصة القصيرة جدا تتحدث بتحديد أكثر قد تجد فيها وصف المكان وتحديد الزمان أو أسماء الشخصيات وتعدد الشخصيات على خلاف القصة الومضة-تتحدث بعمومية انسانية
لاتتحدث عن شخص بعينه او بلد بعينها او حالة اجتماعية معينة أو موقف سياسي لبلد ما
القصة الومضة تقدم فكرة وكشفا انسانيا وفلسفيا بشكل فني تكثيف وتركيز وخروج من الاستهداف الضيق للاستهداف العام
اذن لاقصص عن مطلقات وأرامل أو أزمة حرب في بلد معين
..................................................
كل هذا مجاله القصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا وليس القصة الومضة .
..................................................
القصة الومضة تستهدف العمومية وكل كلمة تلمح ولا تصرح مثلا
صمود
القلم الذي نجا بإعجوبة من مقصلة المبراة،عاد ليكتب بخط أوضح وأجمل.
للكاتب محمد مصطفى نور-السودان
قلم من؟ وأي دولة وأي إنسان وماصفات القلم
هل تهم هنا التفاصيل او التحديد أو الاستهداف الضيق
هنا يقدم كشفا ورؤية انسانية بعمومية
انها مثل الحكمة بها العمومية وليس التخصيص
انها مثل عبارات المتصوفة
ومثل آخر
الجدار
احتجب بسبب فقره عن عيون الناس؛ والآن وهو ثري يضع رزم المال أمامهم؛ فيرونها هي ، ويظل وحيدا.
من هو ومن أي بلد وما نوع المال في الرزم دولار -ريال -جنية .هل يهم هنا؟؟
القصة الومضة قصة الكشف الانساني العام والإضاءة المدهشة بأقل الكلمات اضاءة وكشف لعلاقات وأفكار أنسانية عامةانها اكتشاف لقوانين انسانية برؤية أدبية وليس حكي وسرد وكتابة عن مواقف حياتية ساذجة
......................................
أرجو تذكر هذا القصة الومضة كشف لقوانين ونواميس انسانية
لملاحظات لاحظها الكاتب في مواقف الحياة في شكل قصة ومضة.
.......................................
أذن هدف القصة يفرق بين القصة الومضة والقصة القصبرة جدا
أي قصة لاتقدم رؤية أو كشفا أو أضافة ليست قصة ومضة
.
والقصص المزيفة التي تستهدف الأدهاش الساذج مثل من يقلب في ثدي امرأة ليدهشنا أنه طبيب والمرأة مصابة بالسرطان ليست قصة ومضة بل دهشة فارغة
وهذا الذي يداعبها وتنقلب على ظهرها ليدهشنا بانها قطته ويداعبها ليست قصة بل مزحة فارغة
القصة الومضة ليست عشرين كلمة تكتب فيها ماتشاء
لكن عمومية القص وليس التحديد -وضع كشفا ورؤية انسانية -اكتشاف لقانون من قوانين الحياة
القصة الومضة لاتحتاج فقط صاحب الأسلوب البديع بل ايضا كاتبا يعرض رؤية
.
وختاما فإن كتابة رواية مثل صنع فيل من عيدان الثقاب، وكتابة قصة ومضة هي وضع الفيل في علبة الثقاب.
__________
أطيب تحياتي
صورة تبتعد عن التنظير والاكاديمية للفصل البديهي بينهما دون الحاجة للرجوع للنظريات ولا ترديد المحفوظات
وهما تشتركان في معظم الشروط -مثل
التكثيف -الإيحاء - المفارقة والدهشة والخاتمة المباغتة
لكن تختلفان في درجة التكثيف البالغ في القصة الومضة حدود 20 كلمة فأقل ، بينما قد تبلغ القصة القصيرة جدا حتى مائة كلمة
.
-القصة الومضة قصة الجملة الواحدة أو على الأكثر جملتين مترابطتين- انها قصة البرقة الطلقة الواحدة -النفس الواحد وليست قصة الوصف والحكي وصعود الدرج
.
القصة القصيرة جدا تتحدث بتحديد أكثر قد تجد فيها وصف المكان وتحديد الزمان أو أسماء الشخصيات وتعدد الشخصيات على خلاف القصة الومضة-تتحدث بعمومية انسانية
لاتتحدث عن شخص بعينه او بلد بعينها او حالة اجتماعية معينة أو موقف سياسي لبلد ما
القصة الومضة تقدم فكرة وكشفا انسانيا وفلسفيا بشكل فني تكثيف وتركيز وخروج من الاستهداف الضيق للاستهداف العام
اذن لاقصص عن مطلقات وأرامل أو أزمة حرب في بلد معين
..................................................
كل هذا مجاله القصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا وليس القصة الومضة .
..................................................
القصة الومضة تستهدف العمومية وكل كلمة تلمح ولا تصرح مثلا
صمود
القلم الذي نجا بإعجوبة من مقصلة المبراة،عاد ليكتب بخط أوضح وأجمل.
للكاتب محمد مصطفى نور-السودان
قلم من؟ وأي دولة وأي إنسان وماصفات القلم
هل تهم هنا التفاصيل او التحديد أو الاستهداف الضيق
هنا يقدم كشفا ورؤية انسانية بعمومية
انها مثل الحكمة بها العمومية وليس التخصيص
انها مثل عبارات المتصوفة
ومثل آخر
الجدار
احتجب بسبب فقره عن عيون الناس؛ والآن وهو ثري يضع رزم المال أمامهم؛ فيرونها هي ، ويظل وحيدا.
من هو ومن أي بلد وما نوع المال في الرزم دولار -ريال -جنية .هل يهم هنا؟؟
القصة الومضة قصة الكشف الانساني العام والإضاءة المدهشة بأقل الكلمات اضاءة وكشف لعلاقات وأفكار أنسانية عامةانها اكتشاف لقوانين انسانية برؤية أدبية وليس حكي وسرد وكتابة عن مواقف حياتية ساذجة
......................................
أرجو تذكر هذا القصة الومضة كشف لقوانين ونواميس انسانية
لملاحظات لاحظها الكاتب في مواقف الحياة في شكل قصة ومضة.
.......................................
أذن هدف القصة يفرق بين القصة الومضة والقصة القصبرة جدا
أي قصة لاتقدم رؤية أو كشفا أو أضافة ليست قصة ومضة
.
والقصص المزيفة التي تستهدف الأدهاش الساذج مثل من يقلب في ثدي امرأة ليدهشنا أنه طبيب والمرأة مصابة بالسرطان ليست قصة ومضة بل دهشة فارغة
وهذا الذي يداعبها وتنقلب على ظهرها ليدهشنا بانها قطته ويداعبها ليست قصة بل مزحة فارغة
القصة الومضة ليست عشرين كلمة تكتب فيها ماتشاء
لكن عمومية القص وليس التحديد -وضع كشفا ورؤية انسانية -اكتشاف لقانون من قوانين الحياة
القصة الومضة لاتحتاج فقط صاحب الأسلوب البديع بل ايضا كاتبا يعرض رؤية
.
وختاما فإن كتابة رواية مثل صنع فيل من عيدان الثقاب، وكتابة قصة ومضة هي وضع الفيل في علبة الثقاب.
__________
أطيب تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق