مجلة رابطة عزف أقلام الأدباء العرب - برنامج من وحي الذاكرة يعيد نص الأديبة هيفرون صوفي -نور المشس
حين نبحث داخل ذاكرتنا نستعيد ذكريات جميلة سواء ذكرتنا بأشياء حزينة ام جميلة تبقى الذكرى جميلة كيفما كانت وليوم نستعيد منشور من وحي الذاكرة اعجبني وراق لي اتمنى ان ينال اعجابكم أنتم أيضا
مبارك لك الأستاذة الأدبية هيفرون صوفي نور الشمس
مبارك لك الأستاذة الأدبية هيفرون صوفي نور الشمس
#حين يموت الياسمين #
في ذاك الزمن البعيد ،كانت قابعة في الحياة بزاوية الامل ، تتأمل .. ترنو ... تتمنى وتبتسم ، تسابق نسمات الصيف ، تطرح العطر من عبير بوحها فيزهر الربيع .
تتبارى والعصافير على طرح الأغاني والسمفونيات تصدح في السماء تلقي بشباكها، تصطاد الاسماك تأكل التوت وتقطع التفاح ، ترمي بجسدها على سرير العمر المتهالك، تتأمل ما حولها لا ترى سوى قطع ثلج باردة لا تدفء عزلتها ، لتتركها في غربة المكان والزمان ، تتلمس جسدها البارد النحيل ، راضية هي حالمة مسالمة ، لكنها لا تدري عن ذلك الفارس القابع بين سطورها ،يتربص لحروفها ، يرسل العبارات لاستعطاف قلبها الطيب ، حاولت أن تمد له يد العون ، لتخرجه من الضيق وسوء الحال ، ألبسته من الشمس ثوبها ، ووهبته الدفء ، اعطته الأمان ، باتت الحياة بنظره جميلة ملونة بأجمل الالوان ، توجها أميرة على قلبه ، شاءت أم أبت الاقدار .
مضت الأيام ولم تدر إلا وهو برعماً بقلبها قد أزهر حباً ، مسحت دمعته، أسدلا ستارة الربيع ،وباتت الحياة جميلة .
تتوالى الفصول وقلبهما بالربيع ينبض ، أتى الشتاء حين اللقاء برياح غاضبة تعصف وتعوي ، ثلج أسود كسر الاغصان ، اسقط الثمار قضى على الأخضر ، أباد المكان ، بكت ... تألمت ، كانت تظن أن الشتاء لا يأت إلا بالخير، وقبعت في صقيع الشتاء تطالع ربيعاً أزهر في مكان آخر ، عادت أدراجها منكسرة حزينة تلملم بقايا أشلاء ، كان ذنبها أنها صدّقت حلمها وعادت لتنام من جديد ربما كان الحلم هذه المرة أجمل ... ضجيج ملىء المكان علت الأصوات .. افاقت من سباتها تطالع ما حولها ... أصابع الأتهام تشير لها تتأمل ما كان وشريط ذكرياتها ينشر بالمكان وقهقهة كالزلزال هزت المكان ... ماذا جرى وكيف يرمون الياسمين على الأرض كيف العز يهان يبادلون الخير بالنار ، تكسرت أغصانها نثرت عطرها في أرض بور لم تنبت سوى الأشواك ، وأغمضت عينيها من جديد، وقررت أن تنام ثالثة لكنها لن تصحو بعد الآن لن تحلم من جديد ستغفو وتطرح الآنين .
Hevo
تتبارى والعصافير على طرح الأغاني والسمفونيات تصدح في السماء تلقي بشباكها، تصطاد الاسماك تأكل التوت وتقطع التفاح ، ترمي بجسدها على سرير العمر المتهالك، تتأمل ما حولها لا ترى سوى قطع ثلج باردة لا تدفء عزلتها ، لتتركها في غربة المكان والزمان ، تتلمس جسدها البارد النحيل ، راضية هي حالمة مسالمة ، لكنها لا تدري عن ذلك الفارس القابع بين سطورها ،يتربص لحروفها ، يرسل العبارات لاستعطاف قلبها الطيب ، حاولت أن تمد له يد العون ، لتخرجه من الضيق وسوء الحال ، ألبسته من الشمس ثوبها ، ووهبته الدفء ، اعطته الأمان ، باتت الحياة بنظره جميلة ملونة بأجمل الالوان ، توجها أميرة على قلبه ، شاءت أم أبت الاقدار .
مضت الأيام ولم تدر إلا وهو برعماً بقلبها قد أزهر حباً ، مسحت دمعته، أسدلا ستارة الربيع ،وباتت الحياة جميلة .
تتوالى الفصول وقلبهما بالربيع ينبض ، أتى الشتاء حين اللقاء برياح غاضبة تعصف وتعوي ، ثلج أسود كسر الاغصان ، اسقط الثمار قضى على الأخضر ، أباد المكان ، بكت ... تألمت ، كانت تظن أن الشتاء لا يأت إلا بالخير، وقبعت في صقيع الشتاء تطالع ربيعاً أزهر في مكان آخر ، عادت أدراجها منكسرة حزينة تلملم بقايا أشلاء ، كان ذنبها أنها صدّقت حلمها وعادت لتنام من جديد ربما كان الحلم هذه المرة أجمل ... ضجيج ملىء المكان علت الأصوات .. افاقت من سباتها تطالع ما حولها ... أصابع الأتهام تشير لها تتأمل ما كان وشريط ذكرياتها ينشر بالمكان وقهقهة كالزلزال هزت المكان ... ماذا جرى وكيف يرمون الياسمين على الأرض كيف العز يهان يبادلون الخير بالنار ، تكسرت أغصانها نثرت عطرها في أرض بور لم تنبت سوى الأشواك ، وأغمضت عينيها من جديد، وقررت أن تنام ثالثة لكنها لن تصحو بعد الآن لن تحلم من جديد ستغفو وتطرح الآنين .
Hevo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق