لا تسافر
رغم سفرك العجيب
ورغم غيابك المريب
ظل حبك في قلبي كما زرعته في أول يوم
رغم أني بك مجنون
وحبك تجذر في القلب والعيون
سأبكي فراقك ولن تسوء الظنون
كنت في قلبي الحارس الامين
فهجرتني وأحزنتني ..لماذا تخون
ألم أك يوما لك الصدر الحنون
ألم أضعك بالبؤبؤ وغطيتك بالجفون
لا تلمني ..لم يكن يوما في قلبي قسوة الهجر
ولا فكرت في البعد وطعنك والغدر
كنت أخاف أن يؤذيك ضوء البدر
غطيتك برمشي
وأبعدت عنك ضوء الشمس
فأنكرتني وقذفت ذكرياتي في البحر
وغرتك الأيام وأظهرت الغدر
وتاهت بك الأحلام وأذقتني المر
ونسيت أني من علم الصبر الصبر
ومن عاش ليالي العمر وانتظر
ليمسح من عينيك الدمعة والقهر
لاتلمني لو بكيت طويلا
ولم أجد من يمسح دمعي الغزيرا
وناديتك لعل الأمل يؤنس وحدتي
لعلي أسمع صوتك في حلمي فيمسح دمعتي
سكنت قلبي فلم أعد أدري
كيف أهواك وأنساك كيف أحبك وأبعدك عني
كيف أطفيء نارا أشعلتها في قلبي
نسيتني وتركت بركانا في صدري
وسيبقى النور في قلبي حتى تأتي وتحضنني
بقلم الشاعر محمود موسى
رغم سفرك العجيب
ورغم غيابك المريب
ظل حبك في قلبي كما زرعته في أول يوم
رغم أني بك مجنون
وحبك تجذر في القلب والعيون
سأبكي فراقك ولن تسوء الظنون
كنت في قلبي الحارس الامين
فهجرتني وأحزنتني ..لماذا تخون
ألم أك يوما لك الصدر الحنون
ألم أضعك بالبؤبؤ وغطيتك بالجفون
لا تلمني ..لم يكن يوما في قلبي قسوة الهجر
ولا فكرت في البعد وطعنك والغدر
كنت أخاف أن يؤذيك ضوء البدر
غطيتك برمشي
وأبعدت عنك ضوء الشمس
فأنكرتني وقذفت ذكرياتي في البحر
وغرتك الأيام وأظهرت الغدر
وتاهت بك الأحلام وأذقتني المر
ونسيت أني من علم الصبر الصبر
ومن عاش ليالي العمر وانتظر
ليمسح من عينيك الدمعة والقهر
لاتلمني لو بكيت طويلا
ولم أجد من يمسح دمعي الغزيرا
وناديتك لعل الأمل يؤنس وحدتي
لعلي أسمع صوتك في حلمي فيمسح دمعتي
سكنت قلبي فلم أعد أدري
كيف أهواك وأنساك كيف أحبك وأبعدك عني
كيف أطفيء نارا أشعلتها في قلبي
نسيتني وتركت بركانا في صدري
وسيبقى النور في قلبي حتى تأتي وتحضنني
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق