في وجهك الحزين تترائ الاسرار
وفي البيت انشقاقات. وسط الدار
تهاوي جذار... اتبعه جدار
تهشمت نوافد الدار
تساقطت للمعطف البالي كل الازرار
في مدينتي.. اسد. من اتار
ساقته.. الينا.. مياه الوادي الكبير
والسبعة انهار
جالبا الي القبيلة.. شئ من شتي انواع العار
ما عاد يمر ببيتنا قطار
اسقط الجدار... علي ابنتي ابرار
هم في الحقيقة جلهم اشرار
فامورهم
صارت باوامر العبيد تدار
والادهي... هم شلة كلاب. وحمار
نعم حمار... اكيد... حمار
استمر
هطول الامطار
في وطني افشيت كل الاسرار
الكتب تراقص الابقار
والانتحار. جاهدا يحاول الانتحار
تسبي العداري. وتقرا. الادكار في اخر النهار
في وطني ابكي كيفما شئت
ابكي بكاا. صغار او كبار
اياك فقط. ان توقظ. الحاكم المغوار
في نومه
سيجلب لنا كل الحلول
في اخر رقصة له مع الراقصة سيزار
ماروعه حاكمنا
رقصة واحدة. كلفته. سبعين الف
دولار
نحن.. في الانتظار
في وطني لن تغرد. البلابل
انتزعت. حناجرها
علقت. في ابواب الديار
اما اجسادها
الي... النار
طعامها احلي من الكفيار
حتي السفينة.. الوحيدة لم تشتهي
الابحار
ركنت. الي الشاطئ البحري
مااصلحوها
اشعلوا. في جنباتها. النار
وشي من بقايا غناا دراويش
وصفحات. من كتاب.. عنوانه
سارق... وسط.. الدار
هل ادركتي لما
لانظر. الي وجهك الحزين
فانا من الف سنة
انتظر هطول امطار
امطار تنزع عن جسدي
ماشابه من عار
والخاسر الاكبر
انا وزجتي... وابنائ. وقرة عيني
فقيدتي ابرار
وتوقف القطار
واحتراق السفينة
والمنصة. التي يعلوها حمار
علي مسامعينا.. يلقي. اخر الاخبار
يا للعار
..بقلم امقران ج جراح الزمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق