**عَلىْ مَقْهَى من الدّنيا **
عَلىْ مَقْهَى من الدّنيا جليسٌ ............ أُدَنْدِنُ لحْنَ مَا يلهُو بظنِّى
كَمِذْيَاعٍ تحَشَّرَجَ فيهِ صَوْتٌ ........... فلا تدْرِى يُحَدِّثُ أم يُغنِّى
سَأشرَبُ قهْوَتِى الدَّكناءَ صِرْفاً ......... لعَلَّ بمُرِّها يأتِى التَّأنى
عَجلْتُ بحُلمِ أنسَامٍ بأيْكٍ ......... يُرَفرِفُ طيْرُها بالقُرْبِ مِنّى
وقلبٍ ما حَوَى إلا هُيَاماً ......... بعِشقٍ رَجْعُهُ يَجْتَّرُ عَنّى
أتعْجَبُ مِنْ مَقالِى ؟ ذاكَ حُلمٌ .......... ولن يأتى بأوهَامٍ تُمنّى
ولكنِّى أُحِبُّ الخَوْضَ فيهِ ........... يَضِيْعُ ولم يَزَلْ يَحْيَا بفنِّى
يُحَاورُنِى بإسْهَابٍ تمَطَّى ............. وأَعْجَبُ إذْ أرَاهُ لمْ يَلُمْنِى !
***********************************
بقلم سمير حسن عويدات
عَلىْ مَقْهَى من الدّنيا جليسٌ ............ أُدَنْدِنُ لحْنَ مَا يلهُو بظنِّى
كَمِذْيَاعٍ تحَشَّرَجَ فيهِ صَوْتٌ ........... فلا تدْرِى يُحَدِّثُ أم يُغنِّى
سَأشرَبُ قهْوَتِى الدَّكناءَ صِرْفاً ......... لعَلَّ بمُرِّها يأتِى التَّأنى
عَجلْتُ بحُلمِ أنسَامٍ بأيْكٍ ......... يُرَفرِفُ طيْرُها بالقُرْبِ مِنّى
وقلبٍ ما حَوَى إلا هُيَاماً ......... بعِشقٍ رَجْعُهُ يَجْتَّرُ عَنّى
أتعْجَبُ مِنْ مَقالِى ؟ ذاكَ حُلمٌ .......... ولن يأتى بأوهَامٍ تُمنّى
ولكنِّى أُحِبُّ الخَوْضَ فيهِ ........... يَضِيْعُ ولم يَزَلْ يَحْيَا بفنِّى
يُحَاورُنِى بإسْهَابٍ تمَطَّى ............. وأَعْجَبُ إذْ أرَاهُ لمْ يَلُمْنِى !
***********************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق