استدرجتني كي أقول..(حبيبتي)
وأنا المتيم.......... دون وعي قلتها
يا هذه.......... كيفاه قلبك غشني؟!
كيفاني أخدع في الهوى من مثلها؟
ظلت تراوغ....... كالثعالب تختفي
خلف الحروف وخلف زيف حنينها
حيناً بدمع الشوق... تلهب خاطري
وبدمع غانية............. تنال مرادها
حتى عكفت أصوغ شعراً في الهوى
ما كان مني.......... بل تنزل وحيها
أدمنتها عشقاً........... وكم أدمنتها
وبثرثرات البوح........... كم غنيتها
نقضي الليالي.......... والغرام يلفنا
والسحر معقود........ بروضة خدها
جعلتني أهذي في الهوى......وكأنها
قد أثملتني دون خمر........... عينها
حتى استفاق الحرف....... يزعم أنه
قيس المشاعر......حين بحت بحبها
فتظاهرت بالجهل......بعد صراحتي
بل قد تمادت.....حين أخفت عشقها
عمداً أراها...........أهملت بوح الهوى
وكأن صاعقةً............. أبادت حرفها
لكنني استشعرت..........ريباً مسني
وشعرت نشوى النصر....تعلو وجهها
أوااه يا قلبي الجريح........ خذلتني
هل تلك أنثى؟! أم بربك أنها (.....)؟!
هل هذه.....من ضاع حرفي بائساً...
ليلاً.... نهاراً...... يكتوي من نارها؟!
هل أدمنت عشقي ولذة جنتي....؟!
أم تلك أنثى...... أدمنت بوحي لها؟!
حرفي تململ..........بعد فعلتك التي
أدمت رحيق الحرف.....بعد خداعها
اليوم أبرأ من هواك................مثلما
برأت حروفي.........من قيود بريقها
رقطاء... ملمسها الحرير........ وإنما
إن قبلتك... فمت... ببعض سمومها!
*حسام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق