خيرُ النساءِ
خيرُ النساءِ عَرُوبٌ هَمَّها شَغَفٌ ...... تُثْنِي على زوجها حُبَّاً وتِرْحَابَا
ما أغلقَ العيشُ بَابَاً مِنْ تكَلُّفِهِ ....... ببَسْمَةٍ حُلوَةٍ تُهدِيْهِ أبوَابَا
قد عَزَّهَا رَبُّ هذا الكَوْنِ مُذْ خُلِقتْ ... في خِدْرِهَا ما ابتغتْ للرِزْقِ أسْبَابَا
وقالَ في وَصْفِ حُوْرٍ أنهم عُرُبٌ ........ للمُتقينَ فسَوَّاهُنَّ أترَابَا
ضَاقَ الزمانُ بأهلِ الأرضِ فانتكسُوا .... وبَعثرُوا حُسْنَها بالعُرْيِّ إسْلابَا
لكنها لم تزلْ تهفُو لِمَسْكَنِها ........ حيثُ الفضِيلةِ , ثوباً تكسُوهُ أثوابَا
***********************
بقلم سمير حسن عويدات
خيرُ النساءِ عَرُوبٌ هَمَّها شَغَفٌ ...... تُثْنِي على زوجها حُبَّاً وتِرْحَابَا
ما أغلقَ العيشُ بَابَاً مِنْ تكَلُّفِهِ ....... ببَسْمَةٍ حُلوَةٍ تُهدِيْهِ أبوَابَا
قد عَزَّهَا رَبُّ هذا الكَوْنِ مُذْ خُلِقتْ ... في خِدْرِهَا ما ابتغتْ للرِزْقِ أسْبَابَا
وقالَ في وَصْفِ حُوْرٍ أنهم عُرُبٌ ........ للمُتقينَ فسَوَّاهُنَّ أترَابَا
ضَاقَ الزمانُ بأهلِ الأرضِ فانتكسُوا .... وبَعثرُوا حُسْنَها بالعُرْيِّ إسْلابَا
لكنها لم تزلْ تهفُو لِمَسْكَنِها ........ حيثُ الفضِيلةِ , ثوباً تكسُوهُ أثوابَا
***********************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق