سِرُّ العاشِق
لما استمعتُ إلى العزيفِ شجاني ........ وأتى بسِرِّ العاشِقِ الولهانِ
يخطو إليَّ بصَمتِهِ , لا يستحِى ....... وكأنه للبَوْحِ عنهُ دَعاني
أحببتُ حُبَّاً في الحياةِ بظاهِري ........ بسَرِيرَتي أحببتُ حُبَّاً ثانِ
أما التى أحببتُها في ظاهِرى ........ أخذت بلُبِّي فاستباحَ هَوَاني
لا تشتهى إلا العطاءَ للهوِها ......... لكنها لا تشتهى إنساني
فإذا الخيالُ بخاطري من شِقوتي ........ يأتى بأخرى تستبيحُ جَنانِي
لكنها وكتوأمٍ من أُختِها .......... الخُلْفُ في وَصْلِ الهوَى شتَّانِ
كل الذى في صَبوتي تهفو لهُ ......... تسعى بحُلمٍ عيْنُهُ رِضوَانِي
فمَزَجْتُ مُرَّ العيشِ في طيفِ الهوَى ........ وشرِبْتُ كأسَاً ليتهُ أنساني
يُحْيى الغرامَ , يُمِيتُهُ في لحظةٍ ! ........ عُذِّبتُ مِنْ وَصْلٍ ومِنْ هِجْرَانِ
قدَرَي وما لي حِيلةٌ في طيّهِ ........ حتى استوى بَوحٌ كما الكِتمَانِ
****************************
بقلم سمير حسن عويدات
لما استمعتُ إلى العزيفِ شجاني ........ وأتى بسِرِّ العاشِقِ الولهانِ
يخطو إليَّ بصَمتِهِ , لا يستحِى ....... وكأنه للبَوْحِ عنهُ دَعاني
أحببتُ حُبَّاً في الحياةِ بظاهِري ........ بسَرِيرَتي أحببتُ حُبَّاً ثانِ
أما التى أحببتُها في ظاهِرى ........ أخذت بلُبِّي فاستباحَ هَوَاني
لا تشتهى إلا العطاءَ للهوِها ......... لكنها لا تشتهى إنساني
فإذا الخيالُ بخاطري من شِقوتي ........ يأتى بأخرى تستبيحُ جَنانِي
لكنها وكتوأمٍ من أُختِها .......... الخُلْفُ في وَصْلِ الهوَى شتَّانِ
كل الذى في صَبوتي تهفو لهُ ......... تسعى بحُلمٍ عيْنُهُ رِضوَانِي
فمَزَجْتُ مُرَّ العيشِ في طيفِ الهوَى ........ وشرِبْتُ كأسَاً ليتهُ أنساني
يُحْيى الغرامَ , يُمِيتُهُ في لحظةٍ ! ........ عُذِّبتُ مِنْ وَصْلٍ ومِنْ هِجْرَانِ
قدَرَي وما لي حِيلةٌ في طيّهِ ........ حتى استوى بَوحٌ كما الكِتمَانِ
****************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق