الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الأحد، 25 ديسمبر 2016

صدقينى ..بقلم أ. سمير لطفى على

صدقيني

صدقيني
إن كنت لا أصدق
أعذريني
فهذا حقك
تكذبيني
فهو أيضاً
حبي وحبكِ

صدقيني
إن كنت لا أكذب
فمنذ أن تركتك
بل منذ أن عرفتك
ما تركتك
ما نسيتك
بل عرفت قدرك

صدقيني
إن كنت لا أكتب
أسمك
ولا ذكرتك
ولكني ما نكرتك
وكيف ... ويحك
وأنا قد عشتك

صدقيني
إن كنت قد أصمت
وقد اشتقت لصوتك
اشتقت للمسكِ
وسئمت بعدك
ولكني أود ردك
فهو أيضاً
حبي وحبكِ

سمير لطفي علي
الفاهرة
٢٠١٦/١٢/٢٤

ليست هناك تعليقات: