الاحداث

رابطة عزف الاقلام

جديد الموقع

الأحد، 15 يناير 2017

( رياح شيطانية ) بقلم ......الكاتب والشاعر / عاطف عبد الله

أواصل معكم الليلة ....أحداثا جديدة من روايتي ( رياح شيطانية ) الفصل الأول 
( السقوط في الوحل ) الحلقة الثانية 
( نظر محفوظ الشرقاوي الي زوجته مهموما وفاجأها بالقول وهو يمد يده متناولا كوب الشاي : 
 -- موش آن الأوان لحسين ابنك بقة ييجي ويزورنا !! فات شهرين من يوم ما كان هنا بعد تخرجه ..وراح ولا حس ولا خبر عنه ...طب دا حتا مفيش مرة يتصل علي التليفون المحمول بتاعي علشان يطمنا عنه دا ايه ده يا ولاد ...وبعدين هوا كان قال لي يا با أنا اتعينت في مستشفي زهير التخصصي اللي هيا ملك استاذه وكانت حلم حياته ...طيب ليه بقا ما بيجيش لنا ولا بيسال علينا ليه ؟
 --- معلشي يا أبو حسين ...الغايب حجته معاه يمكن يا ولداه الشغل الجديد واخد كل وقته وانتة عارف الدكاترة موش ملك نفسهم ...بكرة ييجي يا خويا بس ادعيله بالهداية وربنا ينور له طريقه ويكفيه شر ولاد الحرام ويسترها معاه
 -- دايما أدعي له يا أم حسين بس لازم برضه يطل علينا ...علي أبوه ..علي أمه ...وكمان أهل عزبته اللي ليهم حق برضه عليه دا هوا ابن بلدهم واتربي وسطيهم وانتي عارفة الناس هنا غلابة وعلي قد حالهم أنا بقول ييجي ويفتح عيادة هنا جنبنا في المركز ويبقا قريب من العزبة ولو يوم في الاسبوع ان شالله يوم الجمعة وبأجر رمزي كمان مساعدة منه لاهل بلده اللي دايما بيسألوا عليه لغاية ما بقت رقبتي زي السمسمة من كتر الاحراج وبعدين يا أمينة بصراحة كدة أنا ما بقيتشي قادر علي الشغل والسفر من العزبة للبندر رايح جاي وجه الوقت اللي احنا محتاجينه فيه قوي بعد المرض ما تمكن مني ومنك
--- يا خويا انتة فاضل لك شهور وتخرج علي المعاش استحمل شوية
-- أصبر وأستحمل لجد امتي ...؟ ظهري اتقطم ...والسكر تاعبني يا أم حسين
 -- ربنا يديلك طولة العمر وتشوف كدة ولاده حواليك قول يارب ...قوم ....قوم كدة اتوضا وصلي ركعتين لله قبل ما تنام وادعيله ربنا يرجعه لينا بالسلامة
 --- حاضر ...لكن أحب أعرفك اني ها خد أجازة بكرة ان شاء الله وأسافر له وأطل عليه وأطمئن علي أحواله أشوفه وأمللي عيني منه وأعرف منه ليه الغيبة الطويلة دي !!
 -- يا أبو حسين استهدا بالله الدنيا اليومين دول فيها لبش وبيقولوا حاتحصل مظاهرات في مصر خليها بعدين !!
- حا اسافر يعني ها اسافر انتي فاهمة واللي يحصل يحصل
 ( بات محفوظ ليلته حزينا مهموما وعقب صلاة الفجر توجه الي المركز ليستقل أول قطار متجها الي القاهرة ...ومن المحظة اتجه باتوبيس النقل العام الي حي الهرم ...ليجد نفسه بعد خطوات قليلة امام مستشفي زهير التخصصي ..وعند باب المستشفي وفي مكتب الاستقبال سأل فرد الأمن :
- قوللي يابني من فضلك ....عايز أقابل الدكتور حسين محفوظ هوا فين ؟
- نقول له مين ياحاج ؟
- أبوه ..قول له أبوك محفوظ الشرقاوي
- طيب اتفضل استريح هنا حضرتك دقايق وأنا ها أتصل به حالا
 ( والي هنا تنتهي حلقتنا الثانية علي وعد بالتواصل مع حضراتكم عدا بمشيئة الله تعالي لنعرف تواصل الاحداث )
وشكرا لكم أحبائي وأحبتي الكرام
 ....................

......الكاتب والشاعر / عاطف عبد الله

ليست هناك تعليقات: