صابون زيت الزيتون
ذكر الصابون في سومر في أيام الملك غوديا (2122__1241(قبل الميلاد .وهو أقدم ذكر للصابون ..
واغسل يديك من الزمان واهله
بالماء والصابون والأشنان(الشاعر العباسي ابن حجاج)
أما صابون زيت الزيتون في نابلس الفلسطينية فانه أشهر صناعة فلسطينية يحمل اسمه الذي تحول الى علامة مسجلة .. الصابون النابلسي ..وما زال الكثيرون في بلادنا يقومون بغلي الصابون في البيوت ويحتفظون به للأستعمال .. وقد ثبتت جودته وصحة استعماله للجلد ونعومته ..
..
أما السحر الذي كانت تقوم به أم حسن البارعة في غلي الصابون فكان حين تاتي مساء تضع الزيت في تلك النصية الكبيرة الحجم وهي مقصوصة من برميل كبير من المعدن .. تأخذ حبيبات الصودا الحارقة وهي عارفة بالوزن دون ميزان .تنكة الزيت هذه تحتاج إلى هذه الكمية من حبيبات الصودا الحارقة لتختمرا معا حتى الصباح ...
واغسل يديك من الزمان واهله
بالماء والصابون والأشنان(الشاعر العباسي ابن حجاج)
أما صابون زيت الزيتون في نابلس الفلسطينية فانه أشهر صناعة فلسطينية يحمل اسمه الذي تحول الى علامة مسجلة .. الصابون النابلسي ..وما زال الكثيرون في بلادنا يقومون بغلي الصابون في البيوت ويحتفظون به للأستعمال .. وقد ثبتت جودته وصحة استعماله للجلد ونعومته ..
..
أما السحر الذي كانت تقوم به أم حسن البارعة في غلي الصابون فكان حين تاتي مساء تضع الزيت في تلك النصية الكبيرة الحجم وهي مقصوصة من برميل كبير من المعدن .. تأخذ حبيبات الصودا الحارقة وهي عارفة بالوزن دون ميزان .تنكة الزيت هذه تحتاج إلى هذه الكمية من حبيبات الصودا الحارقة لتختمرا معا حتى الصباح ...
لدى وصولها صباحا .. على أمي ان تكون قد اشعلت النار تحت الخليط .. لتبدا أم حسن تحريكه باستمرار وخلال تحريك المزيج الذي يغلي فوق نار شديدة الحرارة يؤججها حطب الزيتون ..تخرج عينة ..صغيرة تمرحها بإصبعها على مغرفتها الخشبية الكبيرة .. وبسرعة قبل أن تتمكن سخونتها من لسع يدها وتقرر : بالصلاة على النبي ....مش حلوة ...(حلوة تعني غير متماسكة الخلطة)
يكون أبي قد أعد المربع الخشبي كما إطار الصورة لكن قعره على الأرض المغطاة بقطع الصحف ..
تصب المزيج بمساعدة ابي لانها تكون قد انهكت ..من التحريك المتواصل وقد اصطلت بحرارة النار الشديدة ... فيما تسارع امي لاحضار وجبة الافطار ...
يكون أبي قد أعد المربع الخشبي كما إطار الصورة لكن قعره على الأرض المغطاة بقطع الصحف ..
تصب المزيج بمساعدة ابي لانها تكون قد انهكت ..من التحريك المتواصل وقد اصطلت بحرارة النار الشديدة ... فيما تسارع امي لاحضار وجبة الافطار ...
ينسكب المزيج الساخن في القالب الخشبي كأنه كعكة مخفوقة ستدخل الفرن .. ونبقى في انتظار اليوم التالي ليحمل أبي سكينه ويقطع المزيج الذي غدا صلبا كما يتخثر سحلب الحليب بعد صبه... لكن بطراوة قطعة حلوى الملبن ... ولا تلبث امي ان تقشر الصحف عن القطع فترتبها في علبة كرتون كبيرة ..
مؤونة الاستحمام والغسيل لعام كامل ...
وطبعا لا تنسى هدية ام حسن بضع قطع من صابون الزيت الرائع ...وكيس لا ندري بالضبط ما يحويه .. تقبله ام حسن بتمنع أقرب للتدلل .
مؤونة الاستحمام والغسيل لعام كامل ...
وطبعا لا تنسى هدية ام حسن بضع قطع من صابون الزيت الرائع ...وكيس لا ندري بالضبط ما يحويه .. تقبله ام حسن بتمنع أقرب للتدلل .
اسمهان خلايلة
الجليل الفلسطيني يناير 2017
الجليل الفلسطيني يناير 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق