تباشير صباح 2017
تأليف :
خولة رمضان
أحلامنا نار تأججت ...
ثم أصبحت بقايا رماد ...
سنعلن عنها حالما ينفد
من يدنا الحصاد....
سنبدأ الآن بنثر
حروفنا ...
فوق أشرعة الضباب..
ونكتب على مسرى
الغيوم ..
ربنا ارحم أمة كادت
أن تباد...
ربنا افتح لامتنا بقايا
نصر خلده لنا
الأجداد .....
أيقظ ضمائر
شعب ارهقه التمني
وصار في الخفاء معوله
الفساد...
ليس عدلا أن
يسيطر بني صهيون
علينا...
و نعيش في ظل
أمم من الأوغاد ...
وليس عدلا أن نخاف
عدوا جبانا ....
مداد أقلامه
دماء شعوبنا ....
ويرتدي ثوبا
مبطنا بالسواد...
ونحن ندّعي عداوته
ثم نهديه
نفطنا
يحرق به أجسادنا
يهدم بنياننا...
وبأقدامه يدوس
كرامتنا..
ويشرّد شعوبا..
ويسحق
فلذات الأكباد...
أصبحنا ديار خراب
واسراب حمام
ضلت طريقها
فصرنا
بقايا نفايات
كل يوم
في ازدياد....
نحن بقايا أمة
تقتات الفتات...
وتستورد
بضاعة عهر ..
وبضاعتنا في كساد...
تتيه منا الحروف
ثم تنتشي
ونحن نهنىء
بالعام الجديد...
و الأولى
أن نعلن لأمتنا
سنينا من الحداد...
عسى سنة جديدة
تلوح بالتغيير ..
نغزل من خيوط الشمس
عنوانا لنا...
ومع تباشيرالصباح
تندمل الجراح...
ومن تاريخنا
نشتق عنوان
عروبتنا...
مطرزا بالفخر
والأمجاد ...
بقلمي / خولة رمضان
تأليف :
خولة رمضان
أحلامنا نار تأججت ...
ثم أصبحت بقايا رماد ...
سنعلن عنها حالما ينفد
من يدنا الحصاد....
سنبدأ الآن بنثر
حروفنا ...
فوق أشرعة الضباب..
ونكتب على مسرى
الغيوم ..
ربنا ارحم أمة كادت
أن تباد...
ربنا افتح لامتنا بقايا
نصر خلده لنا
الأجداد .....
أيقظ ضمائر
شعب ارهقه التمني
وصار في الخفاء معوله
الفساد...
ليس عدلا أن
يسيطر بني صهيون
علينا...
و نعيش في ظل
أمم من الأوغاد ...
وليس عدلا أن نخاف
عدوا جبانا ....
مداد أقلامه
دماء شعوبنا ....
ويرتدي ثوبا
مبطنا بالسواد...
ونحن ندّعي عداوته
ثم نهديه
نفطنا
يحرق به أجسادنا
يهدم بنياننا...
وبأقدامه يدوس
كرامتنا..
ويشرّد شعوبا..
ويسحق
فلذات الأكباد...
أصبحنا ديار خراب
واسراب حمام
ضلت طريقها
فصرنا
بقايا نفايات
كل يوم
في ازدياد....
نحن بقايا أمة
تقتات الفتات...
وتستورد
بضاعة عهر ..
وبضاعتنا في كساد...
تتيه منا الحروف
ثم تنتشي
ونحن نهنىء
بالعام الجديد...
و الأولى
أن نعلن لأمتنا
سنينا من الحداد...
عسى سنة جديدة
تلوح بالتغيير ..
نغزل من خيوط الشمس
عنوانا لنا...
ومع تباشيرالصباح
تندمل الجراح...
ومن تاريخنا
نشتق عنوان
عروبتنا...
مطرزا بالفخر
والأمجاد ...
بقلمي / خولة رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق